كتابات

oooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooo

 قيمة تباين النمطية فى تكوين وحدة البناء 






هذه الصورة  لفندق  تم  بناؤه فى 5 أيام تقريبا .. مأخوذه من فيديو 2 دقيقتين تقريبا .. عدد الطوابق فيه حوالى 16 طابق.


 أما هذه الصورة  فهى توضح إحداثيات المكان الذى سيتم فيه إنهاء ذلك المبنى  
 وهى منطقة فى مدينة بالصين ، أى جزء من الكرة الأرضية التى هى جزء من البناء الكونى أيضا محل الحديث فى مقطع لاحق ، نخص منه بالذكر الآن علاقة البناء متعدد الطوابق بالأرض كوحدة فى البناء الكونى . . تتباين عليها طبيعة التضاريس والبيئات من حيث الشكل والوظيفة ، وهل إستفاد الإنسان من علوم الأرض فى تطبيقاته العلمية لصالح نفسه والبيئة ، وماصحة هذا الكلام على أرض الواقع ؟









بداية . . مع عملية زرع الأساسات تقف الروافع على محيط الموقع معلنة قيام البناء ، ذلك المولود الذى بدأ تاريخ ميلاده  لحظة كونه قيمة معنوية كفكرة فى رأس صاحبها ، مهندس كان أو رجل أعمال أو صاحب للمشروع ، معلنة أيضا قصور وعدم ذاتية لهذا التكوين الجديد ، مقارنة ببذرة لشجرة نشأت تحت القشرة الأرضية على رطوبة الماء فى البيئة المحيطة بها ، بقوانينها الخاصة معلنة الإستقلال عن الموجودات والتفرد فى الخواص بشفرتها الذاتية فى الدى إن إيه ..  D.N.A  ..ترفعها روافعها لتفوق كل بناء فى العمارة والتصميم  تكيفا وحفاظا مع وعلى البيئة المحيطة بها .

وأعنى .. بالدى إن إيه .. لهذا المبنى . أن لهذا المبنى شخصيته وكيانه المستقل داخل ملف يحوى كل متعلقاته التى تهم كل العاملين به فى فترة الإنشاء .. والمستفيدين منه بعد التشغيل وهذا الكيان ككل مستقل وكوحدة تكوين .. متكون من أنماط عديدة ومتباينة بداية من أنماط الأساسات . من حديد وأسمنت وزلط ومكونات أخرى . وإنتهاء بأنماط التشطيب من زجاج ودهانات إلى آخره .وتداخل هده الأنماط أثناء عملية البناء له ترتيب مدروس بمعدلات مدروسة .. حتى يصح البناء .وتكتمل البنية


مقارنة بالنبات . عملية البناء تكاد تكون واحدة حيث يكون الحفر مع إتجاه الجاذبية الأرضية وعكس إتجاه العلو والبناء . ثم بعد الإنتهاء من الأساسات وهى المجموع الجذرى فى النبات يتم تعديل إتجاه مسار النمو بعد ذلك ليكون فى عكس إتجاه الجاذبية الأرضية إرتقاءا بطوابق المبانى والمجموع الخضرى فى النبات . وليس هذا محل المقارنة
لاحظ الفيديو على الرابط التالى حيث يوضح مراحل نمو النبات بداية من كونه بذرة 
http://www.youtube.com/watch?v=eDA8rmUP5ZM

مقارنة بين  الإنشاء والنمو والإستمرارية والهدم فى النبات والإنشاء والنمو والإستمرارية والهدم فى ذلك المبنى . من حيث تكوين وحدة البناء ، تجد أن الأسباب التى تجعل النبات نموذجا أمثل مرجعيتها الواحدة مع النظام الكونى من حيث التكوين البنائى والوظيفى مع تباين النمط بمعنى أنه من الذرة للمجرة نطام واحد وهو النظام الذرى ينتهى إلى إلكترونات وهى نمط سالب الشحنة وبروتونات نواة الذرة وهى النمط الأخر موجب الشحنة


والسؤال هل يتناسب هذا التكوين البنائى مع الجزء والكل فى البناء الكونى بما يتوافق ونظرية النظم ؟. فكل ماعلى الأرض من كيانات هى عبارة عن نظم بمدخلاتها وعملية التشغيل الخاصة بها ومخرجاتها . فنجاح النظام من عدمه يظهر فى قدرته على الإستفادة القصوى من المدخلات والبيئة المحيطة والإفادة بأقصى طاقة لنفسه والبيئة المحيطة ممثلة فى المخرجات .معلوم أن جذور النباتات مفيدة للأرض حيث تتربى عليها أنواع من البكتريا صالحة لصلاح الأرض .ومعلوم أن النبات يتنفس الأكسجين ويخرج ثانى أكسيد الكربون فى عملية التنفس . ويأخذ ثانى أكسيد الكربون ويخرجه أكسجين فى علملة البناء الضوئى

فالنبات مفيد تحت الأرض وفوق الأرض ولم يستفيد منه الإنسان حتى الآن الإستفادة اللازمة    لإحداث ذلك التوازن البيئى المطلوب .حيث تكتمل فى النبات عملية الإنتفاع والنفع من وإلى البيئة المحيطة تضامنا مع النظام الكونى كبناء شامل .ورغم أن النبات هو المنتج الوحيد للطاقة     على الأرض والحيوان وإنسان مستهلكين .إلا أنه لم يحدث تلوث سمعى أو بصرى أوبيئى ورغم التباين الواضح فى الكائنات الحية على الأرض كأنماط لذك البناءإلا أنها لم تساهم فى أنواع التلوث الموجودة على الأرض . إلا ذلك المصنف الشاذ عن القاعدة ألا وهو الإنسان

حيث يبنى المدينة وإذا أراد الراحة والإسترخاء  ذهب إلى القرية ورضى بالذباب والبعوض من أجل المتعة بالطبيعة والماء والسماء والطازج من الغذاء

حيث درس الإنسان النظام البيئى والكونى بعناية شديدة وجمع العديد من القواعد والنظريات وكان التطبيق مركزا على الجانب الأمنى والترفيهى متجاهلا الجانب البيئى الذى هو عماد وصلاح الحياة على هذه الأرض . وبإختلاف القيم تختلف المعايير. مماسبق يتضح أن لذلك التباين فى وحدة التكوين ميزتين أساسيتين
الميزة الأولى التماسك والتوازن والثبات الذى يحققه . وذكرنا فى المثال السابق للنبات أثناء عملية الإنبات حيث قسمناه كبناء إلى نمطين وهما المجموع الجذرى والمجموع الخضرى وأوضحنا التباين التكوينى والوظيفى ودور كل منهما المتباين فى عملية البناء . حيث يمتد النمط الأول وهو المجموع الجذرى متجها لباطن الأرض فى نفس إتجاه الجاذبية الأرضية أولا .ثم يمتد النمط الثانى ويمثله المجموع الخضرى مرتفعا للسماء عكس إتجاه الجاذبية الأرضية

بالساق والأوراق والثمار . كما يمكن توسيع التقسيم النمطى بما يخدم التكوين والوظيفة بإضافة نمط الساق والفروع والأوراق ونمط الأزهار ونمط الثمار

وتفيد زيادة التقسيم فى توضيح طاقة هذا النظام القصوى فى الإستفادة والإفادة من وإلى البيئة المحيطة . ومن ناحية أخرى يوضح مدى التكامل والتماسك داخل هذا النظام ككيان مستقل 


الميزة الثانية    
لاحظ عملية البناء للمبنى فى الفيديو على الرابط التالى
  http://www.youtube.com/watch?v=6iqhvSav1lU




.

...............نتابع إن شاء الله 

------------------------------------------
صفارة الغاب
3D
we r the world
الحروف و تلاوة القرآن
السلم الموسيقى 
الأسرة
الذرة
oooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooo
القدرة على التغيير: الإستقطاب